ابن أبي شيبة الكوفي

194

المصنف

( 2 ) وكيع قال حدثنا حماد بن نجيح قال : رأيت ابن سيرين مر على غلمان يوم العيد المربد وهم يتقامرون بالجوز ، فقال : يا غلمان ! لا تقامروا فان القمار من الميسر . ( 3 ) وكيع عن سفيان عن عاصم عن ابن سيرين قال : كل شئ فيه خطر فهو من الميسر . ( 4 ) وكيع عن سفيان عن ليث عن عطاء ومجاهد وطاوس أو اثنين منهم قالا : كل شئ من القمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز . ( 126 ) في السلام على أصحاب النرد ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن أسلم المنقري قال : كان سعيد بن جبير إذا مر على أصحاب النرد لم يسلم عليهم . ( 2 ) ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن زياد بن حدير أنه مر على قوم يلعبون بالنرد فسلم وهو لا يعلم ثم رجع فقال : ردوا علي سلامي . ( 127 ) من كان يتمطر في أول مطرة ( 1 ) وكيع عن أم غراب عن بنانة أن عثمان كان يتمطر في أول مطرة . ( 2 ) وكيع عن عبد الله بن المؤمل عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس كان يتمطر ، [ يخرج ثيابه حتى يخرج سرجه في أول مطرة ] . ( 3 ) وكيع عن الربيع عن يزيد بن أبان عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمطر في أول مطرة .

--> ( 125 / 2 ) المربد : اسم لاحد أسواق البصرة . ( 125 / 3 ) فيه خطر أي فيه خطر الخسارة ولو كانت خسارة أحجار لا قيمة لها . ( 126 / 1 ) وقد قال تعالى : ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) سورة المائدة الآية ( 90 ) . والاجتناب : أشد التحريم لان التحريم لا يشمل إلا المحرم وحده أما الاجتناب فيشمل المحرم وما يحيط به من أمور فالامر باجتناب الخمر والميسر يعني عدم السلام أو الجلوس أو الكلام أو مساكنة أو التعامل الخ مع من يتعاطى هذا المطلوب اجتنابه . ( 127 / 1 ) يتمطر : يغتسل بماء أول مطرة تهطل .